211

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(من كَانَ فَوق مَحل الشَّمْس مَوْضِعه ... فَلَيْسَ يرفعهُ شَيْء وَلَا يضع) // من الْبَسِيط //
وَكَقَوْلِه
(فَلَمَّا رَأَوْهُ وَحده دون جَيْشه ... دروا أَن كل الْعَالمين فضول) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(وأوردهم صدر الحصان وسيفه ... فَتى بأسه مثل الْعَطاء جزيل)
(جواد على العلات بِالْمَالِ كُله ... وَلكنه بالدارعين بخيل) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(أرى كل ذِي ملك إِلَيْك مصيره ... كَأَنَّك بَحر والملوك جداول)
(إِذا أمْطرت مِنْهُم ومنك سَحَابَة ... فوابلهم طل وطلك وابل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(ودانت لَهُ الدُّنْيَا فَأصْبح جَالِسا ... وأيامه فِيمَا يُرِيد قيام)
(وكل أنَاس يتبعُون إمَامهمْ ... وَأَنت لأهل المكرمات إِمَام)
(وَرب جَوَاب عَن كتاب بعثته ... وعنوانه للناظرين قتام) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(هم المحسنون الْكر فِي حومة الوغى ... وَأحسن مِنْهُم كرهم فِي المكارم)
(وَلَوْلَا احتقار الْأسد شبهتها بهم ... وَلكنهَا مَعْدُودَة فِي البهايم) // من الطَّوِيل //

1 / 235