563

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

ثالثًا: نجد شبرًا يغالى في أئمته، ويخضع القرآن الكريم لهذا الغلو، فيضيف إلى التحريف في النص تحريفًا في المعنى. انظر مثلًا تأويله لسورة القدر حيث يقول: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾: جبرائيل أو خلق أعظم من الملائكة ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ يأمره كل سنة إلى النبي وبعده إلى أوصيائه، ﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾: بكل أمر قدر في تلك السنة أو من أجله، ﴿سَلَامٌ هِيَ﴾: قدم الخبر للحصر أي ما هي إلاَّ سلامة أو سلام؛ لكثرة سلام الملائكة فيها على ولى الأمر (١) .
وفى سورة المعارج، بعد أن ذكر أنها مكية، يقول:

(١) ص ٥٦٢.

1 / 569