494

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

واستدل بقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ فقال: " أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجًا ويدع الباقين "؟ ثم قال: ومثله كثير نذكره في مواضعه (١) .
ومن هذا الذي ذكره قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٢) . قال: يعنى الرجعة. يرجع إليكم نبيكم ﷺ وأمير المؤمنين والأئمة (٣) .
وفى سورة " ق " (الآية ٤١) يقول: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمنَادِ﴾ باسم القائم واسم أبيه.. والصيحة - صيحة القائم من السماء..والخروج الرجعة (٤) .
وفى سورة النحل (الآية ٢٢) ﴿فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ قال القمي: يعنى أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ﴿قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ﴾ ... يعنى أنها كافرة ... ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ يعنى أنهم عن ولاية على مستكبرون (٥) .

(١) الموضع السابق ص ٢٤.
والآية هي رقم ٨٣: النمل ومعناها أنهم يحشرون فوجًا، أي زمرًا، فلا يبقى أحد، ونحن مأمورون بالإيمان بيوم القيامة، لا بيومين: يوم لأئمة الجعفرية ويوم للقيامة.
(انظر مناقشة هذه العقيدة وبيان بطلانها بالأدلة العقلية والنقلية في مختصر التحفة الاثنى عشرية ص ٢٠٠: ٢٠٣) .
(٢) ٨٥: القصص.
(٣) ٢ / ١٤٧.
(٤) ٢ / ٣٢٧.
(٥) ١ / ٣٨٣.

1 / 500