691

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وقال الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ لا يخافون البعث: ﴿لولا﴾ هلاَّ ﴿أنزل علينا الملائكة﴾ فتخبرنا أنَّ محمدًا صادقٌ ﴿أو نرى ربنا﴾ فيخبرنا بذلك ﴿لقد استكبروا في أنفسهم﴾ حين طلبوا من الآيات ما لم يطلبه أُمَّة ﴿وعتوا عتوًّا كبيرًا﴾ وغلوا في كفرهم أشدَّ الغلوِّ
﴿يوم يرون الملائكة﴾ يعني: إنَّ ذلك اليوم الذي يرون فيه الملائكة هو يوم القيامة وإنَّ الله سبحانه حرمهم البشرى في ذلك اليوم وتقول لهم الملائكة: ﴿حجرًا محجورًا﴾ أَيْ: حرامًا محرَّمًا عليهم البشرى
﴿وقدمنا﴾ وقصدنا ﴿إلى ما عملوا من عمل﴾ ممَّا كانوا يقصدون به التقرُّب إلى الله سبحانه ﴿فجعلناه هباءً منثورًا﴾ باطلًا لا ثواب له لأنَّهم عملوه للشَّيطان والهباء: دقاق التُّراب والمنثور: المتفرِّق
﴿أصحاب الجنة يومئذ خيرٌ مستقرًا﴾ موضع قرار ﴿وأحسن مقيلًا﴾ موضع قيلولة
﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ عن الغمام وهو السَّحاب الأبيض الرَّقيق ﴿ونزل الملائكة تنزيلًا﴾ لإكرام المؤمنين
﴿الملك يومئذ الحق﴾ أَيْ: الملك الذي هو الملك حقًَّا ملك الرَّحمن يومئذ

1 / 777