636

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

2 ( الباب السادس | في ذكر إرساله صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن علي

الحنفي وكتابه إليه ) 2

روى الواقدي عن أشياخه قالوا ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سليط

بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي يدعو إلى الإسلام وكتب معه كتابا ، فقدم عليه فأنزله وحباه ، وقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب إليه : ما أحسن أن تدعو إليه وأجمله ، وأنا شاعر قومي وخطيبهم ، والعرب تهاب مكاني ، فاجعل لي بعض الأمر أتبعك . وأجاز سليط بن عمرو يجائزة وكساه ثوبا من نسيج هجر . | فقدم بذلك كله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره عنه بما قال ، وقرأ كتابه فقال : ( لو سألني سيابة من الأرض ما فعلت ، باد وباد ما في يديه ) . | فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفتح جاءه جبريل فأخبره أنه مات . |

2 ( الباب السابع | في ذكر إرساله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن

الأيهم ) 2

كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه

إلى الإسلام ، فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . | ثم لم يزل مسلما إلى زمن عمر بن الخطاب ، فطاف بالبيت فوطىء إزاره رجل من بني فزارة فانحل ، فرفع جبلة يده فلطمه فهشم أنفه ، فاستعدى عليه عمر فقال له : إما أن ترضي الرجل وإما أن أقيده منك . قال : إذا أتنتصر . قال : إن تنصرت ضربت عنقك . قال : سأنظر في أمري الليل . فتحمل في الليل هو وأصحابه حتى أتى القسطنطينية فتنصر ومات على ذلك . | وقد شرحنا قصته في كتاب ( المنتظم ) . |

Page 754