637

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

2 ( الباب الثامن | في ذكر إرساله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الكلاع )

2

( وكان ) ملكا من ملوك الطائف ، واسمه سميفع بن حوشب . وكان قد استعلى

حتى ادعى الربوبية ، فكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد جرير بن عبدالله ، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عود جرير . | وأقام ذو الكلاع على ما هو عليه إلى أيام عمر ، ثم رغب في الإسلام فوفد على عمر ومعه ثمانمائة عبد ، فأسلم هو وعبيده كلهم ، وقال لعمر : لي ذنب ما أظن الله تعالى يغفره . قال : ما هو ؟ | قال : تواريت مرة عمن تعبد لي ، ثم أشرفت عليهم فسجد لي زهاء مائة ألف . | فقال عمر : التوبة بإخلاص يرجى بها الغفران .

عن علوان بن داود عن رجل من قومه قال : بعثني قومي بهدية إلى ذي الكلاع في الجاهلية ، فمكثت سنة لا أصل إليه ، ثم إنه أشرف بعد ذلك من القصر فلم يره أحد إلا خر له ساجدا . ثم رأيته بعد ذلك في الإسلام قد اشترى لحما بدرهم فلم يكن معه من يحمله فسمطه على فرسه وأنشأ يقول : | أف للدنيا إذا كانت كذا | كل يوم أنا منها في أذى | ولقد كنت إذا ما قيل من | أنعم الناس معاشا قيل ذا | بدلتني بعد عزي شقوة | حبذا فيك شقاي حبذا

2 ( الباب التاسع | في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فروة

الجذامي ) 2

Page 755