177

Les principes de la fatwa en jurisprudence selon l'école de pensée malékite

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Enquêteur

محمد العلمي

Maison d'édition

الرابطة المحمدية للعلماء

Édition

الأولى

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرباط

16 - وإذا دعا أحد الشريكين إلى قسمة مال العبد الذي بينهما، لم يكن ذلك له، إلا أن يرضى بذلك صاحِبُه.

ولذلك قالوا: لا يجوز أن يبيع أحد الشريكين في العبد نصيبه منه، إلا أن يستثني المشتري حصته من المال، فيدخل مَدخل البائع منه(1).

17 - وإذا كان ثوب بين رجلين، فدعا أحدهما إلى قسمته، لم يكن له ذلك.

ولكن إذا دعا إلى بيعه، كان من حَقِّه ذلك.

فإذا وقف على ثمن، فإن شاء الذي لا يريد البيع أن يأخذه بذلك الثمن، أخذه(2).

(1) المدونة (7/115)، البيان والتحصيل (12/19)، مختصر ابن عرفة (5/126).

(2) المدونة (14/189)، التوضيح (7/22)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب القسمة: «وللبيع إن نقصت حصة شريكه مفردة».

176