Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Enquêteur
صبري بن سلامة شاهين
Maison d'édition
دار أطلس للنشر والتوزيع
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Enquêteur
صبري بن سلامة شاهين
Maison d'édition
دار أطلس للنشر والتوزيع
قال: الشافعي رضي الله عنه: في جنين الأمة عشر قيمة أمه(١) يوم جُنِيَ عليها، ذكراً كان أم أنثى، وهو قول الشافعي، وعليه أكثر الصحابة.
وقال المزني: القياس على أصله عشر قيمة أمه يوم تلفه.
(وَإِذَا اقْتَرَنَ بِدَغْوَى القَتْلِ لَوْثٌّ يَقَعُ [بِهِ)(٢) فِي النَّفْسِ صِدْقُ المُدَّعِي حَلَفَ المُدَّعِي خَمْسِينَ يَمِيناً، واسْتَحَقَّ الدِّيَّةَ).
قلت: الأصل اللوث عبارة عن قرينة تغلب على الظن صدق المدعي فيه أن يكون مثل السبب الذي قضى به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وما روى مالك في موطئه أن عبد الله ومحيصة خرجا إلى خيبر، فتفرقا في حوائجهما، فأخبر محيصة أن عبدالله قتل، وأطرح في بئر أو عين، فأتى [يهود](٣) فقال: أنتم قتلتموه، فقالوا: ما قتلناه. فأقبل على قومه فأخبرهم، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن/ سهل أخ المقتول إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذهب محيصة يتكلم فقال: رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((کبِّر، كبِّر)) فتكلما، فكتب إليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالوا: والله ما قتلناه فقال:
(١) ذكره البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٦/٨ - ١١٧) وقال: رواه الشافعي رحمة الله. عليه عن سعيد بن المسيب والحسن البصري وإبراهيم النخعي. وكذا في سننه الصغرى (٢٥٣/٣ رقم ٣٠٩٧).
(٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، فأثبته من المتن ..
(٣) في الأصل: ((يهودي)).
394