389

Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib

تحفة اللبيب في شرح التقريب

Enquêteur

صبري بن سلامة شاهين

Maison d'édition

دار أطلس للنشر والتوزيع

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks

[قلت](١): والأصل فيه ما روى سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قضى رسول الله ﷺ في الحمل بغرة عبد أو أمة(٢)، فقال [حمل](٣) بن مالك بن النابغة: يا رسول الله كيف يدي من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل، مثل ذلك يطل؟! فقال عليه السلام: ((أسجع كسجع الجاهلية فيه غرة عبد أو أمة))(٤). وغرة الشيء خياره.

قلت: (وَدِيَةُ الجَنِينِ المَمْلُوكِ(٥) عُشْرُ قِيمَةِ أُمِّهِ).

قلت: لما لم يكن تقويمه بنفسه اعتبر بغيره، واعتبر بأمه دون أبيه، لأنه تابع في المملكة، وكذلك في التقويم.

(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.

(٢) أخرجه البخاري (٢١٦/١٠ رقم ٥٧٥٩، ٥٧٥٨) ومسلم (١٣٠٩/٢ رقم ١٦٨١) وأحمد (٢٧٤/٢، ٤٩٨، ٤٣٨) والترمذي (٢٣/٤ - ٢٤ رقم ١٤١٠) وأبو داود (٧٠٥/٤ رقم ٤٥٧٩) وابن ماجه (٨٨٢/٢ رقم ٢٦٣٩).

(٣) في الأصل: ((حكيم)) والتصويب من مصادر التخريج، وانظر تقريب التهذيب (رقم ١٥٥٠).

(٤) أخرجه أبو داود (٧٠١/٤ - ٧٠٣ رقم ٤٥٧٦) وأبو يعلى (٣٥٥/٣ رقم ١٨٢٣) ويشهد له حديث البخاري (رقم ٥٧٥٨، ٥٧٥٩) ولكن قال فيه بدل: أسجع كسجع الجاهلية قال: ((إنما هذا من إخوان الكهان)) ومسلم (١٣٠٩/٢ رقم ٣٦/١٦٨١ و١٦٨٢) والبيهقي في الكبرى (١٠٥/٨ - ١٠٦) وزاد: ((إنما هذا من أصحاب الكهان من أجل سجعه)) وفي الموضع الثاني ((سجع كسجع الأعراب)) وكذا ذكره في سننه الصغرى (٢٥٢/٣ رقم ٣٠٩٤).

وعند الترمذي: ((إن هذا ليقول بقول شاعر، بل فيه غرة: عبد أو أمة)).

(٥) كذا في الأصل، والذي في المتن: ((الرقيق)).

393