614

Le Cadeau des Nobles par Nur ad-Din as-Salimi

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Régions
Oman
Empires & Eras
Al Bu Saïd

[ 1] - في الأصل قلوا؛ فإن لم تكن هذه لغة عمانية فصوابه أقلوا، أي رفعوا كما صححناه والله أعلم.

[2] - رأيت له مكاتبات مع شيخنا قطب الأئمة وكان يرسل إليه بعض تآليفه ليبرزها إلى عالم المطبوعات منها كتبه الثلاثة في البلاغة كتب على كل منها بخط القطب: يرسل إلى الشيخ سعيد الصقري ليطبعه ثم يرده.

وقد رأيت مثل هذا على كثير من تآليفه الأولى ويظهر أنه كان عازما على طبع كثير من تآليف شيخنا ولم تسعفه المقادير فعجلته بالموت رحمهما الله وله ثواب نيته فنية المؤمن خير من عمله والحمد لله

باب دولة السلطان فيصل بن تركي ابن سعيد بن سلطان بن الإمام

ولي السلطنة في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان هو أوسط إخوته؛ وكان أحسنهم سياسة وحزما، فاستوى على الكرسي وأرسل رسله إلى شيخنا يذكر له وفاة والده ويطلب منه المهادنة والصلح، فعقدوا الصلح بينهما ثم أخذ في جمع الجيوش وخرج بها إلى الرستاق في أول سنة ست وثلاثمائة وألف، وعسكر ببركا وأتاه بعض الرؤساء بكلمة في الرجوع عن الرستاق وترد إليهم العوابي لأنها أخذت منهم قريبا فظنوا أن الخروج لأجلها فلم يقبل ذلك؛ ومضى بنفسه في الجيش حتى دخل الرستاق وعسكر في برج المزارعة وسحبت المدافع وقربت من الحصن وضرب بها الحصن وفيها يومئذ إبراهيم بن قيس وأولاد أخيه الإمام عزان. وكان ممن اشتهر يومئذ بالدفاع سعود ابن الإمام، فإنه كان أكثر ملوكها دفاعا وبقي الحرب كذلك زمانا، ثم تخاونت جنود السلطان وجاء أهل الباطنة لنصر إبراهيم بجيش عظيم وتبين للسلطان الخيانة في قومه فرجع عنها بدون شيء وبقيت العوابي في يد إبراهيم ورجع السلطان إلى مسكد.

Page 278