554

Le Cadeau des Nobles par Nur ad-Din as-Salimi

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Régions
Oman
Empires & Eras
Al Bu Saïd

إن من ترجو به دفع البلا= ... ... سوف يأتيك البلا من قبله

كم واثق بالناس حتى ما أتت ... = ... نوب الزمان غدوا عليه نوائبا

فبينما السلطان نائما وقت الظهيرة في غرفة صحار إذ دخل عليه ولده سالم فضربه بتفق في فؤاده فيما قيل فمات من ساعته، ثم قيد عمه تركي وجاء إلى مسكد وولى السلطنة والأمر لله وحده، وذلك في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف باليوم السابع والعشرين من شهر رمضان قبل الظهر بقليل وبقي مطروحا على فراشه بقية يومه ودفن بعد المغرب بساعة بغير تكفين ولا تغسيل ليلة الثامن والعشرين منه، وفي هذا الشهر وقعت سيول عظيمة بعمان وكان السيل جارفا، ويقال لها جرفة رمضان، وأثرت في عمان خصبا كثيرا وكان أخو السديري قد سمع بخروج السلطان والهناوية على أخيه الذي بصور فركب بمن معه من أهل الخيل والإبل، ووصل إلى منح فسمع به الهناوية من أهل الشرقية فاجتمعوا لدفاعه وأقاموا بالمضيبي فكان جمعا عظيما، فسمع بذلك الوهابي فرجع من منح وجاء على طريق الجبل في طريق الشص، وماتت له هنالك خيل من صعوبة الطريق، ثم نزل من الجبل على وادي بني خروص، ثم إلى الرستاق ثم إلى البريمي وهي ولايته وأقام بها والله أعلم به.

Page 218