280

L'Illumination des ténèbres dans les campagnes du meilleur de la création (PBSL)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

جدة

أوّل من عرفه فبشّرا ... به ابن مالك قريع الشّعرا
بقوس النّبيّ ﷺ، وهو يتعلق بقوله:
(حبي) .
(وقد) أي: والحال أنّها قد (تشظّظت) بالبناء للفاعل؛ أي: تفرقت (حبي) أي: أعطي قتادة بلا جزاء.
قال ابن إسحاق: «وحدّثني عاصم بن عمرو بن قتادة:
أنّ رسول الله ﷺ رمى عن قوسه حتى اندقت سيتها «١»، فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده» .
فائدة:
قال في «الحلبية»: (هذا القوس هو الذي أخذه رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع لما أجلاهم عن المدينة، ويسمى: الكتوم؛ لأنّه لا يسمع له صوت إذا رمي به) .
أوّل من بشر المسلمين بحياته ﷺ:
(أوّل من عرفه) ﷺ بعد التحدث بقتله، وخفائه عن أعينهم، (فبشّرا به) مناديا بأعلى صوته: يا معشر المسلمين؛ هذا رسول الله ﷺ.. هو كعب (ابن مالك) الخزرجيّ السّلمي، العقبيّ «٢» (قريع) أي:

(١) هو ما انعطف من القوس.
(٢) قال البغوي: كنّاه ﷺ أبا عبد الله، ولم يكن لمالك ولد غير كعب، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم في غزوة تبوك، قال ابن سيرين: قال كعب بيتين كانا سبب-

1 / 290