281

L'Illumination des ténèbres dans les campagnes du meilleur de la création (PBSL)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

جدة

فعاودوه وتساقطوا عليه ... ونهضوا للشّعب إذ أووا إليه
سيد (الشعرا) المجموعين في قول الحافظ السيوطي:
وشعراء المصطفى ذوو الشان ... ابن رواحة وكعب حسّان
والمراد: الشعراء المشهورون، وإلّا.. فكم له ﷺ من شاعر يمدحه وينافح عنه من أصحابه.
روى الطبرانيّ برجال ثقات عن كعب: (لما كان يوم أحد، وصرنا إلى الشّعب.. كنت أول من عرف رسول الله ﷺ، فقلت: هذا رسول الله، فأشار إليّ بيده: أن اسكت، ثمّ ألبسني لأمته، ولبس لأمتي، فقد ضربت حتى جرحت عشرين جراحة، أو قال: بضعا وعشرين، كل من يضربني يحسبني رسول الله ﷺ .
عودتهم للرسول ﷺ:
(ف) لمّا سمع الصحب الكرام ذلك (عاودوه) أي:
النّبيّ ﷺ مسرعين (وتساقطوا) أي: تتابعوا

إسلام دوس، وهما:
قضينا من تهامة كل وتر ... وخيبر ثمّ أغمدنا السيوفا
تخبرنا، ولو نطقت لقالت ... قواضبهنّ دوسا، أو ثقيفا
فلمّا بلغ ذلك دوسا.. قالوا: خذوا لأنفسكم؛ لا ينزل بكم ما نزل بثقيف. قال ابن حبان: مات أيام قتل علي بن أبي طالب، وقال البغوي: بلغني أنّه مات بالشام في خلافة معاوية. اهـ ملخصا من «الإصابة»

1 / 291