279

L'Illumination des ténèbres dans les campagnes du meilleur de la création (PBSL)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

جدة

ﷺ، فلمّا رآها في كفّي.. دمعت عيناه، فقال: «اللهمّ؛ ق قتادة كما وقى وجه نبيّك، فاجعلها أحسن عينيه، وأحدّهما نظرا» فكانت كذلك) .
قال البرهان في «النور»: (روى الأصمعيّ عن أبي معشر قال: قدم على عمر بن عبد العزيز رجل من ولد قتادة، فقال ممّن الرجل؟ فقال:
أنا ابن الذي سالت على الخدّ عينه ... فردّت بكف المصطفى أحسن الرّدّ
فعادت كما كانت لأول أمرها ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما خدّ
فقال عمر:
تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وفي رواية: فقال عمر: بمثل هذا فليتوسل المتوسلون.
ووصله وأحسن جائزته) .
وقال البوصيريّ يصف راحته الكريمة ﵊:
وأعادت على قتادة عينا ... فهي حتى مماته النجلاء
وقد تضمنت هذه معجزة له ﵊، ومزية لسيدنا قتادة، وأشار لمزية له أخرى بقوله: (بقوسه) أي:

1 / 289