313

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحًا، فقد علمنا إن كنت لموقنًا. وأما المنافق - أو المرتاب - (لا أدري أيتهما قالت أسماء) فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته».
١٤ - باب الذكر في الكسوف، رواه ابن عباس ﵄ -
١٠٥٩ - عن أبي موسى قال: «خسفت الشمس، فقام النبي ﷺ فزعًا يخشى أن تكون الساعة (١)،
فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله وقال: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره».
قال الحافظ: ... ويجاب عن هذا باحتمال أن تكون قصة الكسوف وقعت قبل إعلام النبي ﷺ بهذه العلامات (٢).

(١) قبل أن يعرف أشراط الساعة.
* فيه شرعية الفزع عند رؤية الكسوف.
* من كان في البرية أو في بيته مريضًا أو النساء يصلون وحدانًا.
(٢) ولعله خشي الساعة قبل أن يعلم بإماراتها.

1 / 311