314

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٦ - باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد
١٠٦١ - عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: «فانصرف رسول الله ﷺ وقد تجلت الشمس، فخطب فحمد الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد» (١).
١٧ - باب الصلاة في كسوف القمر (٢)
١٠٦٢ - عن أبي بكر ﵁ قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى ركعتين».
١٠٦٣ - عن أبي بكرة قال: «خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد، وثاب الناس إليه فصلى بهم ركعتين، فانجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، وإذا كان ذاك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. وذاك أن ابنًا للنبي ﷺ مات يقال له إبراهيم، فقال الناس في ذاك» (٣).
قال الحافظ: ... ولفظه من طريق النضر بن شميل عن أشعث (٤) بإسناده في هذا الحديث.

(١) وهو سنة في الخطب، وهو يدل على شرعية أما بعد في الخطب.
وسألته عن: وبعد؟ فقال: أما أولى، لكن لا حرج.
(٢) أي الحكم واحد حتى في كسوف الشمس.
(٣) فبين لهم أنه ليس لموت إبراهيم.
(٤) إن كان ابن سوار فهو ضعيف.

1 / 312