312

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط».
١٠ - باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف
١٠٥٣ - عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ أنها قالت: «أتيت عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس - فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي. فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت: سبحان الله (١). فقلت: آية؟ فأشارت أي نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب فوق رأسي الماء. فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلى أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبًا من (٢) - فتنة الدجال (لا أدري أيتهما قالت أسماء)، يوتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو الموقن - (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: محمد رسول الله ﷺ

(١) عائشة ﵂ جمعت بين التسبيح والإشارة، لا حرج في ذلك أن يشير إذا سئل بما يفهم.
(٢) لشدتها وكثرة من يفتتن فيها.
* أمر بالصدقة والعتق والذكر والصلاة، كله أمر به ﷺ.
* الإدراك بالركوع الأول في الركعة.

1 / 310