٤٢٣ - ما جاء في إدخال الحج على العمرة
فيه حديث عن عائشة وله طريقان:
الأول: عروة عنها وفيه: "أهلي بالحج ودعي عمرتك" (١).
الثاني: من طريق القاسم عنها وفيه: خرجنا مع النبي ﷺ لا نرى إلَّا الحج (٢).
قال الإمام أحمد: رواية عروة أصح (٣).
= الأحاديث أحسن جمع، فحديث ابن عمر وغيره محمول على أول إحرامه ﷺ، وحديث أنس محمول على أواخره وأئنائه، وكأنه لم يسمعه أولا، ولا بد من هذا التأويل أو نحوه؛ لتكون رواية أنس موافقة لرواية الأكثرين كما سبق.
(١) أخرجه مسلم (١٢١١)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنها قالت: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة. ثم قال رسول اللَّه ﷺ: "من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعًا. . " الحديث.
(٢) أخرجه مسلم (١٢١١)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب جميعًا، عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: . . الحديث.
(٣) "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ١٠٦.