452

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

Maison d'édition

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الفيوم - جمهورية مصر العربية

٤٢٢ - ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة
فيه حديث عن أنس وله طريقان:
الأول: عن الحسن عنه أن رسول اللَّه ﷺ وأصحابة قدموا مكة، وقد لبوا بحج وعمرة (١).
قال الإمام أحمد: ما أعجب هذا، جعله بحج وعمرة! (٢).
الثاني: عن بكر بن عبد اللَّه المزني عنه مثله (٣).
قال الإمام أحمد: لم يذكر فيه الإحلال، وابن أبي عدي وحماد بن سلمة يذكران الإحلال (٤).

(١) أخرجه النسائي ٣/ ١٢٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا النضر بن شميل قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، فأهل بالحج والعفرة حين صلى الظهر.
(٢) "سؤالات أبي بكر الأثرم" (٢٦).
(٣) أخرجه مسلم رقم (١٢٣٢) قال: حدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، حدثنا حميد عن بكر، عن أنس ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعًا. قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر فقال: لبّ بالحج وحده. فلقيت أنسًا فحدثته بقول ابن عمر، فقال أنس: ما تعدوننا إلا صبيانًا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لبيك عمرة وحجًّا".
(٤) "سؤالات أبي بكر الأثرم" (٢٨).
مسألة: قال النووي في "شرح مسلم" ٨/ ٢١٦ - ٢١٧ بتصرف: أكثر الروايات عن النبي ﷺ أنه أهل بالحج مفردًا، وقد ورد ذلك عن عائشة وجابر وابن عباس وابن عمر وغيرهم.
أما حديث أنس يحتج به من يقول بالقران، وأن الصحيح المختار في حجة النبي ﷺ أنه كان في أول إحرامه مفردًا ثم أدخل العمرة على الحج فصار قارنا، وجمعنا بين =

14 / 453