409

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

Maison d'édition

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الفيوم - جمهورية مصر العربية

الأشعث، عن عائشة. . الحديث.
قال: لعله سمعه منهما جميعًا. يعني: من صالح الأسدي وعباس بن ذريح (١).
٣٩٠ - كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم
حديث لقيط بن صبرة ﵁: "أسبغ الوضوء، وخلل الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" (٢).
قيل للإمام أحمد: أتثبته؟
فقال: عاصم لم يسمع عنه حديث كذا. يعني: لم يسمع عنه بكثير رواية. أي: ليس عاصم بن لقيط بمشهور في الروايات عنه (٣).

(١) "مسائل أبي داود للإمام أحمد" (٢٠٢١).
قلت: ومتن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (١٩٢٨) من طريق عروة، عن عائشة قالت: إن كان رسول اللَّه ﷺ ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت.
مسألة: قال الحافظ في "الفتح" ٤/ ١٥٣: قال النووي: القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته، لكن الأولى تركها، وأما من حركت شهوته فهي حرام في حقه على الأصح، وقيل: مكروهة، وروى ابن وهب عن مالك إباحتها في النفل دون الفرض. قال النووي: ولا خلاف أنها لا تبطل الصوم إلا إن أنزل بها.
(٢) أخرجه الترمذي (٧٨٨) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي الوراق وأبو عمار الحسين بن حريث قالا: حدثنا يحيى بن سليم حدثني إسماعيل بن كثير قال: سمعت عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه أخبرني عن الوضوء. قال: "أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ. . " فذكره.
(٣) "مسائل أبي داود" (١٩٢٤)، "التلخيص الحبير" ١/ ٢٦٤.

14 / 410