408

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

Maison d'édition

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الفيوم - جمهورية مصر العربية

٣٨٩ - ما جاء في القبلة للصائم
فيه حديثان:
الأول: حديث عمر بن الخطاب ﵁: وفيه: وقبلت وأنا صائم، قال: "أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم؟ ". قلت: لا بأس به. قال: "فمه" (١).
ضعف الإِمام أحمد هذا الحديث. وقال: هذا ريح ليس من هذا شيء (٢).
الثاني: حديث عائشة ﵂: قالت: ما كان رسول اللَّه ﷺ يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم.
قيل لأحمد: حديث يحيى بن زكريا (٣) ووكيع عن زكريا (٤).
قال: أحدهما العباس بن ذريح.
وقال: الآخر عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن

(١) أخرجه أبو داود (٢٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا الليث، ح. وحدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث بن سعد، عن بكير بن عبد اللَّه، عن عبد الملك بن سعيد، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال عمر بن الخطاب: هششت فقبلت وأنا صائم فقلت: يا رسول اللَّه، صنعت اليوم أمرا عظيمًا. . . فذكره.
(٢) "المغني" ٤/ ٣٦١.
(٣) أخرجه أحمد في "مسنده" ٦/ ١٦٢ قال: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني أبي، عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة. . الحديث.
(٤) "مسند أحمد" ٦/ ١٦٢ قال: حدثنا وكيع، عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث ابن قيس، عن عائشة مثله.

14 / 409