393

Authentiques des compagnons sur l'ascétisme, l'adoucissement du cœur, l'éthique et la morale

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

٧٣ - وقال الطبراني في الكبير [٨٩٠١]:
حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال:
سألت ابن مسعود ذات يوم بعدما انصرفنا من صلاة الغداة فاستأذنا عليه، قال: ادخلوا، فقلنا: ننتظر هنية لعل بعض أهل الدار له حاجة، فأقبل يسبح فقال: لقد ظننتم بآل عبد الله غفلة، ثم قال: يا جارية انظري هل طلعت الشمس، قالت: لا، ثم قال: لها الثانية انظري هل طلعت الشمس، قالت: لا، ثم قال لها الثالثة: انظري هل طلعت الشمس، قالت: نعم، قال: الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتنا وأحسبه قال ولم يعذبنا بالنار.
٧٤ - وقال ابن المبارك في الزهد [١٦٢٦]:
أخبرنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي أن ستة نفر من أصحاب رسول الله ﷺ منهم عبد الله بن مسعود وحذيفة وسلمان قالوا: إن العبد ليعطى كتابه فيرى حسناته في صدر كتابه فيطمع فلا يزال مظالم العباد حتى لا يبقى له حسنة ثم يؤخذ من سيئات الناس فركبت في سيئاته.
أقول: له حكم الرفع.
٧٥ - وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [١٩٢]:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا. قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله ﷿: بيتك
٧٦ - وقال ابن أبي الدنيا في العقوبات [٣١٨]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قيس، قال: سمعت هزيل بن شرحبيل يحدث عن عبد الله ابن مسعود قال: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس: من لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، يتهارجون كما يتهارج البهائم في الطريق، تمر المرأة بالرجل في الطريق، فيقضي حاجته منها ثم يرجع إلى أصحابه، فيضحك إليهم ويضحكون إليه، كرجراجة الماء الخبيث الذي لا يطعم.
أقول: هذا له حكم الرفع.
٧٧ - وقال أبو نعيم في صفة الجنة [٣٩٩]:
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو الربيع الزهراني، ومحمد بن حميد، قالا: ثنا يعقوب بن عبد الله، ثنا حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، ح، وحدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمد الغوثي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود:
في قوله تعالى: ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾.
قال: شغلهم افتضاضُ العذارى.
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا يعقوب القمي مثله سواء.
أقول: رواه جمع أعلى من أبي نعيم ولكني آثرت ذكره لأنه جمع الطرق في مكان واحد، وقد صح هذا التفسير عن غير واحدٍ من السلف.
٧٨ - وقال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [٣١٢]:
حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن عبد الله بن مسعود، في قوله ﷿: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ قال: دُرٌّ مُجَوَّفٌ
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥١٩٦] قال حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دُرٌّ مُجَوَّفٌ.

2 / 14