Authentiques des compagnons sur l'ascétisme, l'adoucissement du cœur, l'éthique et la morale
الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب
Régions
Qatar
٧٩ - وقال ابن المبارك في الزهد [١٥٢٢]:
أخبرنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ قال: تَسْنِيم عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ، يَشْرَبُهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفًا، وتُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.
٨٠ - وقال الطبراني في الكبير [٨٩٠٧]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال:
أتي عبد الله بضرع فتنحى رجل فقال إني حرمته فقال عبد الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ أطعم وكفر.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [١٦٠٤٢] قال:
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأُتِي بِضَرْعٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ادْنُ فَقَالَ: إِنِّي حَرَّمْتُ الضَّرْعَ قَالَ: فَتَلَا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ كُلْ، وَكَفَّرْ.
٨١ - وقال ابن أبي حاتم في التفسير [١٢٤٤٧]:
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع أبا الأحوص، يقول: فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال: أنا ابن الأشياخ الكرام، فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.
أقول: قد توبع الطيالسي.
وقال الطبراني في الكبير [٨٩١٦]: حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ومحمد بن كثير قالا ثنا شعبة - ح - وحدثنا محمد بن حيان المازني ثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: فاخر أسماء بن خارجة رجلا فقال: أنا ابن الأشياخ الكرام فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.
أقول: وفي هذا ترجيح ابن مسعود أن الذبيح هو إسحاق.
٨٢ - وقال الطبراني في الكبير [٨٩١٧]:
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت أبا الأحوص يقول سمعت عبد الله يدعو بهذا الدعاء: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ، وَبَلائِكَ الَّذِي أَبْتلَيْتَنِي، وَبفَضْلِكَ الَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَيَّ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. اللهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بفَضْلِكَ وبِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ.
أقول: هذا توسل بأفعال الله ﷿ فلا إشكال فيه فقوله بـ[نعمتك] يعني [إنعامك] كقوله تعالى: ﴿أن أشكر نعمتك التي أنعمت﴾، وبمثل هذا وجه شيخ الإسلام حديث: اللهم إني أسألك بحق السائلين - على فرض صحته - أن حق السائلين إجابة الله لهم، فعاد إلى كونه توسلًا بصفات الله ﷿ [انظر قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة]
٨٣ - قال النسائي في الكبرى [٥٤١٣]:
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ ﷺ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، ورواه الطبراني في الكبير [٨٩٢٠]
أقول: قوله [قضى به الصالحون] يعني به الصحابة ﵃، فلم يُجز له الاجتهاد حتى ينظر في أقاويل الصحابة وأقضيتهم.
2 / 15