388

Authentiques des compagnons sur l'ascétisme, l'adoucissement du cœur, l'éthique et la morale

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

٣٧ - وقال الدارمي في مسنده [١٨٥]:
أخبرنا يعلى ثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ؟ قِيلٌ: مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ.
٣٨ - وقال أبو داود في الزهد [١٢٤]:
نا هارون بن عبادة، قال: نا جرير، عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: إِيَّاكُمْ وَحَزَائِزَ الْقُلُوبِ وَمَا حَزَّ فِي قَلْبِكَ مِنْ شَيْءٍ فَدَعْهُ.
ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق الإمام أحمد عن جرير به.
٣٩ - وقال ابن أبي شيبة [٣٨٧٣٦]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ، قَالَ عِتْرِيسٌ لِعَبْدِ اللهِ: هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفَ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ وَيُنْكِرَ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ.
أقول: قال ابن رجب جامع العلوم والحكم:
يشير إلى أنَّ معرفة المعروفِ والمنكرِ بالقلب فرضٌ لا يسقط عن أحد، فمن لم يعرفه هَلَكَ وأمَّا الإنكارُ باللسان واليد، فإنَّما يجبُ بحسب الطاقةِ. اهـ
٤٠ - قال ابن المبارك في الزهد [١٧]:
قال أخبرنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم قال عبد الله بن مسعود: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ﷿ ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد
أقول: صحيح مراسيل النخعي عن ابن مسعود قوية كما تقدم.
٤١ - وقال الطبراني في الكبير [٨٨٨٠]:
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: يذهب الصالحون أسلافا ويبقى أهل الريب من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا.
أقول: صحيح، وبعضه مرفوعُ في صحيح البخاري.
٤٢ - وقال أحمد في الزهد [٨٦٢]:
حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، حدثني أبو إياس البجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: مَنْ تَطَاوَلَ تعظيما خَفَضَهُ اللَّهُ ﷿، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ ﷿، وَإِنَّ لِلْمَلِكِ لُمَّةً وَلِلشَّيْطَانِ لُمَّةً، فَلُمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاحْمَدُوا اللَّهَ ﷿، وَلُمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ﷿.
٤٣ - وقال أبو داود في الزهد [١٤٣]:
قال: نا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن زبيد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله، في هذه الآية: ﴿وآتى المال على حبه﴾ قال: وأَنتَ. صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخْشى الْفَقْرَ.
٤٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٦٦٧٢]:
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَضْلُ صَلاَةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاَةِ النَّهَارِ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلاَنِيَةِ.
٤٥ - وقال أحمد في الزهد [٨٧٠]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا أَصْبَحْتُمْ صِيَامًا فَأَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ.
أقول: يريد إخفاء الصيام.

2 / 9