Authentiques des compagnons sur l'ascétisme, l'adoucissement du cœur, l'éthique et la morale
الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب
Régions
Qatar
٤٦ - وقال عبد الله في زوائد الزهد [٨٦٨]:
حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شبيبة، حدثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، في قوله ﷿: ﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ قال: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا.
وهو في المصنف [٣٥٢٥٤]
٤٧ - وقال هناد في الزهد [٢٣٥]:
حدثنا وكيع عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: إن ناركم هذه ضرب بها البحر مرتين ففترت ولولا ذلك ما انتفعتم بها وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم.
٤٨ - وقال أيضًا [٣٠٧]:
أنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ.
٤٨ - وقال ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة [٢٠]:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن نعيم بن أبي هند، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال:
إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ ﷿، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا، فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَأْنَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأْنَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ: هُمَا هَاتَانِ
أقول: إسناده صحيح، وتأليف عبد الله يعني ترتيبه.
٥٠ - وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [٣٠]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
وقال الخلال في السنة وهو يحكي كتاب الإيمان للإمام أحمد [١٦٧٠]:
حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
أقول: وسعيد بن كعب مجهول ولكن الخبر روي من طريقٍ أخرى عن إبراهيم عن عبد الله لذا احتج به أحمد على تحريم الغناء.
وسعيد بن كعب ترجم له البخاري في الكبير [١٦٩٤] وقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد [مرسل] وعنه محمد بن طلحة. اهـ ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمع ابن مسعود.
قال عبد الله بن أحمد في العلل [١٥٩٧]:
سألت أبي عن الغناء؟ فقال: قال عبد الله: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل والزرع. اهـ
وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [٣١]:
حدثنا أبو خيثمة، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
2 / 10