871

بالأسانيد والمتون منسقا خمسين وماثتى ألف حديث، وأذاكر من الأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بستمائة ألف حديث .

~~سليمان بن الحسن، أبو القاسم: وزر للراضى، ثم ملك المتقى لله فأبقاه على حاله107) ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قد ذكر أن توزون حلف وبالغ فى الأيمان للمتقى، فلما كان رابع محرم توجه المتقى من الرقة إلى بغداد، فأقام بهيت، ويعث القاضى أبا الحسين الخرقى إلى توزون وابن شيرزاد، فأعاد الأيمان عليهما. وخرج توزون وتقدمه ابن شيرزاد، فالتقى المتقى بين الأنبار وهيت. وقال المسعودى: لما التقى توزون بالمتقى ترجل وقبل الأرض ، فأمره بالركوب، فلم يفعل، ومشى بين يديه إلى المخيم الذى ضربه له . فلما نزل قبض عليه وعلى ابن مقلة ومن معه، ثم كحله، فصاح المتقى، وصاح النساء؛ فأمر توزون بضرب الدبادب حول المخيم. وأدخل بغداد مسمول العينين، وقد أخذ منه الخاتم والبردة والقضيب. وبلغ القاهر فقال: صرنا اثنين، وتحتاج إلى ثالث، يعرض بالمستكفى، فكان كما قال، شمل بعد قليل.

~~وقال ثابت : أحضر توزون عبد الله بن المكتفى وبايعه بالخلافة، ولقبه بالمستكفي بالله، ثم بايعه المتقى لله المسمول، رأشهذ على نفسه بالخلع لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث وثلاثين. ثم أخرج المتقى إلى جزيرة مقابل السندية، وشمل حتى سالت عيناه.

~~وقيل : إنما خلع لعشر بقين من صفر . ولم يحل الحول على توزون حتى مات.

~~صفة المستكفى بالله : وكنية المستكفى : أبو القاسم، من أم ولد. بويع وعمره إحدى وأربعون سنة . وكان مليخا، ربعة، معتدل الجسم، أبيض بحمرة، خفيف العارضين.

~~وعاش المتقى لله بعد خلعه خمشا وعشرين سنة .

~~وفيها استولى أحمد بن بويه على الأهواز، والبصرة، وواسط ، فخرج إليه توزون قالتقيا، ودامت الحرب بينهما اشهزا، وهى كلها على توزون، والصرع يعتريه . فقطع الجسر الذى بينه وبين أحمد بن بويه عند ديالى، وضاق بابن بويه الحال وقلت الأقرات، قرجع إلى الأهواز . وضرع توزون يومثذ، وعاد إلى بغداد مشغولا بنفسه .

~~وفى صفر استوزر المستكفى أبا الفرج محمد بن على السامرى، ثم عزله توزون بعد ----

Page 275