840

من ابتاء الروساء والوزراء والكتبة ، وصحب الجنيد وسمع الحديث، وحفظ منه شيئا كثيرا.

~~محمد بن إسماعيل، يكنى أبا الحسن، المعروف بخير النساج: من كبار الصوفية من اهل سامراء سكن بغداد وصحب سرئا وأبا حمزة، وتاب فى مجلسه إبراهيم الخواص والشبلي.

~~محمد بن سليمان بن محمد بن عمرو بن الحسين، أبو جعفر الباهلى النعمانى : حدث عن أحمد بن بديل وغيره . وروى عنه الدارقطنى.

~~يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن البخترى، أبو بكر البزاز، ويعرف بالحراب : ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين، سمع الحسن بن عرفة وعمر بن شبة. روى عنه الدارقطنى وقال : كان ثقة مأمونا مكثرا (1).

~~ودخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة فيها تمكن الراضى بالله، وقلد ابنيه المشرق والمغرب، وهما أبو جعفر وأبو الفضل.

~~واستكتب لهما أبا الحسين على بن محمد بن مقلة.

~~وفيها بلغ الوزير أبا على بن مثلة أن ابن شنبوذ المقرى يغير حروفا من القرآن، ويقرأ بخلاف ما أنزل، فأحضره، وأحضر عمر بن أبى عمر محمد بن يوسف القاضى، وأبا بكر بن مجاهد، وجماعة من القراء، ونوظر، فأغلظ للوزير فى الخطاب وللقاضى ولابن مجاهد، ونسبهم إلى الجهل، وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر. فأمر الوزير بضربه، فثصب بين الهنبازئن وضرب سنع درر، وهو يدعو على الوزير بأن تفطع يده، ويشتت شمله.

~~ثم أوقف على الحروف التى قيل: إنه يقرأ بها، فأهدر منها ما كان شنيعا، وتوبوه غضبا، وكتب عنه الوزير محضرا.

~~ومما أجذ عليه: (فأمضوا إلى ذكر الله) في الجمعة، (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبتا). (وتكون الجبال كالصوف المنفوش). (ثبت يدا أبى لهب وقد تب).

~~(فلما خر تبينت الإنس أن الجر لو كانوا يعلمون الغيب لما لبثوا خؤلا فى العذاب المهين). (والذكر والأنثى). فاعترف بها. ولا ريب أنها قد رويت ولم يخترغها الرجل من معنده .

~~وقيل : إنه تفى إلى البصرة - وقيل : إلى الأهواز - وكان إماما فى القراءة .

----

Page 244