Histoire de Mossoul
تاريخ الموصل
وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد أبو الجعد، وجعفر بن محمد بن المغلس أبو القاسم، والحسن بن على بن أحمد بن بشار بن زياد أبو بكر الشاعر المعروف بابن العلاف، والحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر ابو سعيد العدوى البصرى، والحسين بن الحسين بن عبد الرحمن أبو عبد الله الانطاكى قاضى ثغور الشام المعروف بابن الصابونى، وعبد الله بن أحمد بن محمود أبو القاسم البلخى، وعبيد الله بن ثابت بن أحمد بن خازم أبو الحسن الحريرى ، وعلى بن الحسين ابن حرب بن عيسى المعروف بابن حربويه القاضى، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز أبو بكر الأنماطى، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبى الحجيم أبو كثير الشيبانى البصرى، ومحمد بن الفضل بن العياس أبو عبد الله البلخى، ومحمد بن سعد أبو الحسين الوراق، ويحيى بن عبد الله بن موسى أبو زكريا الفارسى ودخلت سنة عشرين وثلاثماية فى هذه السنة في المحرم سار مؤنس المظفر إلى الموصل مغاضبا للمقتدر؛ وسبب مسيره أنه لما صح عنده إرسال الوزير الحسين ين القاسم إلى هارون بن غريب ومحمد بن ياقوت يستحضرهما زاد استيحاشه، ثم سمع بأن الحسين قد جمع الرجال والغلمان الحجرية في دار الخليفة، وقد اتفق فيهم، وان هارون بن غريب قد قرب من بغداد فأظهر الغضب، وسار نحو الموصل، ووجه خادمه بشرى برسالة إلى المقتدر ، فسأله الحسين عن الرسالة فقال : لا أذكرها إلا لأمير المؤمنين ، فأنفذ إليه المقتدر يأمره بذكر ما معه من الرسالة للوزير، فامتنع وقال : ما أمرنى صاحبى بهذا، فسبه الوزير وشتم صاحبه وأمر بضربه، وصادره بثلاثمائة ألف دينار، وأخذ حطه بها، وحبسه ونهب داره، فلما بلغ مؤنسا ما جري على خادمه، وهو ينتظر أن يطيب المقتدر قلبه ويعيده، فلما علم ذلك سار نحو الموصل ومعه جميع قواده، فكتب الحسين إلى القواد والغلمان يأمرهم بالرجوع إلى بغداد، فعاد جماعة وسار مؤنس نحو المرصل فى أصحابه ومماليكه ، ومعه من الساجية ثمانمائة رجل، وتقدم الوزير بقبض إقطاع مؤنس وأملاكه وأملاك من معه، فحصل من ذلك مال عظيم، وزاد ذلك فى محل الوزير عند المقتدر فلقبه «عميد الدولة» ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم، وتمكن من الوزارة وولى وعزل.
~~وكان قيمن تولى أبو يوسف يعقوب بن محمد البريدى، ولاه الوزير البصرة وجميع ----
Page 229