824

محمد بن على أبو إسحاق الأستراباذى، وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخى، وإسماعيل بن سعدان بن يزيد أبو معمر البزاز، وإسحاق بن محمد بن مروان أبو العباس الغزال، وجعفر بن محمد بن يعقوب أبو الفضل الصندلى، وعبد الله بن أحمد بن عتاب أبو محمد العبدى، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش، وعبد الملك ابن أحمد بن نصر بن سعيد أبو الحسين الخياط، وعبد الواحد بن محمد بن المهتدى بالله أبو أحمد الهاشمى، ومحمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن مالك أبو الطيب اللخمى الكوفى، ومحمد بن الحسين بن سعيد بن أبان أبو جعفر الهمذانى ويعرف بالطنان، ويحيى ابن محمد بن صاعد أبو محمد مولى أبى جعفر المنصور20.

~~لم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة فمن الحوادث فيها : أنه قدم مؤنس يوم الخميس لعشر خلون من صفر بالحاج من مكة سالمين، وسر الناس بتمام الحج ، وانفتاح الطريق ، وتلقوه بأنواع الزينة ، وضربوا له القباب، وكان مؤنس قد بلغه فى انصرافه من مكة إرجاف بقصد أبى طاهر الهجرى طريق الجادة، فعدل بالقافلة عنه، فتاة فى البرية ووجد فيها آثارا عجيبة وعظاما مفرطة فى الكبر وصور لناس من حجارة، وحمل بعضها إلى الحضرة، وحدث بعض من كان معه أنه رأى امرأة قائمة على تنور ، وهى من حجر ، والخبز الذى فى التنور من حجر، وقيل : هى بلاد عاد، وقيل : ثمود.

~~وفيها قبض على سليمان بن الحسن الوزير ، وكانت مدة وزارته سنة وشهرين وتسعة أيام، ثم استوزر المقتدر أبا القاسم عبيد الله بن محمد الكلواذى ثم عزل، وكانت وزارته شهرين وثلاثة أيام، ثم استوزر الحسين بن القاسم ثم عزل 11) .

~~وفيها في شوال جاء إلى تكريت سيل كبير من المطر ، نزل فى البر؛ فغرق منها أربعمائة دار ودكان، وارتفع الماء فى أسواقها أربعة عشر شبرا، وغرق خلق كثير من الناس، ودفن المسلمرن والنصارى مجتمعين لا يعرف بعضهم من بعض.

~~وفيها هاجت بالموصل ريح شديدة فيها حمرة شديدة ، ثم اسودت حتى لا يعرف الانسان صاحبه، وظن الناس أن القيامة قد قامت، ثم جاء الله تعالى بمطر؛ فكشف ذلك(3) ----

Page 228