Histoire de Mossoul
تاريخ الموصل
المرتدد.
~~فلما ولى الخصيبى أقر على بن عيسى على الإشراف على أعمال مصر والشام، فكان يتردد من مكة إليها فى الأوقات، واستعمل العمال في الأعمال، واستعمل أبا جعفر محمد ابن القاسم الكرخى بعد أن صادره بثمانية وخمسين ألف دينار على الاشراف على الموصل وديار ربيعة (1).
~~رفى هذه السنة فتح إبراهيم المسمعى ناحية القفص، وهى من حدود كرمان ، وأسر منهم خمسة آلاف إنسان وحملهم إلى فارس، وباعهم.
~~وفيها كثرت الأرطاب ببغداد؛ حتى عملوا منها التمور، وحملت إلى واسط والبصرة؛ قنسب أهل بغداد إلى البغي.
~~وفيها كتب ملك الروم إلى أهل الثغور يأمرهم بحمل الخراج إليه؛ فإن فعلوا وإلا قصدهم، فقتل الرجال وسبى الذرية، وقال: إننى صح عندى ضعف ولاتكم، فلم يفعلو!
~~ذلك، فسار إليهم وأخرب البلاد ودخل ملطية فى سنة أربع عشرة وثلاثمائة، فأخربوها وسبوا منها ونهبوا، وأقام فيها ستة عشرة يوما.
~~وفيها اعترض القرامطة الحاج بزبالة ، فقاتلهم أصحاب الخليفة فانهزموا، ووضع القرامطة على الحاج قطيعة ، فأخذوها وكفوا عنهم ، فساروا إلى مكة .
~~وفيها انقض كوكب كبير وقت المغرب، له صوت مثل الرعد الشديد، وضوء عظيم أضاءت له الدني(2).
~~ولم يحج فى هذه السنة أحد من أهل بغداد، ولا من أهل خراسان.
~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير أبو القاسم الصائغ، وإبراهيم بن نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسين أبو القاسم الكوفى، والحسن ابن محمد بن عبد الله بن شعبة أبو على الأنصارى، وسعيد بن سعدان أبو القاسم الكاتب، وعبيد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرر بن عثمان بن عفان أبو عمرو العثماني، وعثمان بن سهل بن مخلد البزاز، وعلى ين عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان أبو الحسن الغضائرى، وعلى بن محمد بن بشار أبو الحن، ومحمد ابن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله أبو العباس السراج، ومحمد بن أحمد بن الحسن بن خراش أبو الحسين ، ومحمد بن أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمام أبر عبيد ----
Page 215