491

La Préparation des Règles Fondamentales et Arabes

تمهيد القواعد الأصولية والعربية

قاعدة «184» أحد عشر إلى تسعة عشر يدل على العدد المعروف،

لكن هل يدل على جملة العدد بالمطابقة، بحيث يكون الواحد والعشرة من أحد عشر مثلا كالاثنين والثلاثة في أنهما جزءان من المسمى يدل اللفظ عليهما بالتضمن؛ أم يدل على الواحد بالمطابقة وعلى العشرة أيضا بالمطابقة، وأما على أجزاء العشرة فبالتضمن؟ مقتضى كلام النحويين (1) هو الثاني، لأنهم نصوا على أن أحد عشر أصله واحد وعشر، وأن الواو مقدرة بعد التركيب، وأنه بني لأجل ذلك (2). وقولهم: إنهما جعلا بالتركيب اسما واحدا، لا ينافيه، لأن ذلك صحيح بالنسبة إلى اللفظ، فإنهما لا يعربان، حتى لو أضيف المركب يبقى البناء أيضا، ويجوز إعراب العجز (3) وحده في لغة. وكل هذا دليل على أنهما في اللفظ خاصة كالاسم الواحد.

إذا عرفت ذلك فيتفرع عليه:

ما إذا قال: له عندي أحد عشر درهما. فإن هذا التمييز وهو الدرهم يعود إلى الأفراد كلها. ولو صرح بالعطف لكان فيه وجهان، وإن كان الأصح عوده أيضا إلى الجميع.

وفرع عليه العامة (4) المجوزة لوقوع الطلقات ولاء: ما لو قال لزوجته قبل

Page 506