239

The Warning About the Fire and Explanation of the Condition of the Abode of Ruin

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Enquêteur

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Maison d'édition

الفاروق الحديثة

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

القاهرة

فصل تفسير قوله تعالى فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
قَالَ الله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٧، ١٨].
قَالَ أبو هريرة: الزبانية: الملائكة.
وقال عطاء: هم الملائكة الغلاظ الشداد.
وقال مقاتل: هم خزنة جهنم.
وقال قتادة: الزبانية في كلام العرب: الشرط.
قَالَ عبد الله بن الحارث: الزبانية رؤسهم في الأرض وأرجلهم في السماء، خرّجه ابن أبي حاتم.
وخرج أيضًا بإسناده عن المنهال بن عمرو قَالَ: إذا قَالَ الله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغلُّوهُ﴾ [الحاقة: ٣٠] ابتدرهُ سبعونَ ألفَ ملك، [وإن الملكَ] (*) منهم ليقولُ هكذا -يعني: يفتحُ يديهِ- فيلقي سبعينَ ألفًا في النارِ.
...

(*) من المطبوع.

4 / 330