238

The Warning About the Fire and Explanation of the Condition of the Abode of Ruin

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Enquêteur

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Maison d'édition

الفاروق الحديثة

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

القاهرة

فصل في تفسير قوله تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ
قَالَ الله تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكم مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧].
ومَالِكٌ هو خازنُ جهنَّم، [وهو كبيرُ الخزنةِ] (*) ورئيسهم، وقدْ رآه النبيُّ ﷺ ليلةَ الإسراءِ، وبدأَهُ مالكٌ بالسلامِ.
خرّجه مسلم من حديث أنس (١).
ورآه النبيّ ﷺ في منامه، وهو كريه المرآة -أي كرية المنظر- كأكره ما أنت راء من الرجال.
وقد سبق هذا من حديث سمرة بن جندب (٢).
...

(*) من المطبوع.
(١) برقم (١٦٣)، وكذا البخاري (٣٤٩).
(٢) أخرجه البخاري (٨٤٥) وفيه: "فانطلقتُ فأتينا عَلَى رجلٍ كريه المرآة، كأكرَهَ ما أنت راءٍ، فإذا هو عند نارٍ يحشها ويسعى حولها.
قَالَ: قلت: ما هذا؟
قالا لي: انطلق انطلق، وفي آخر الحديث قالا: "فأما الرجل الكريه المرآةِ الَّذِي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم".

4 / 329