تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
26 الجزء الثالت من القسم الاول من تجريد الافانى تعزت أم حزرة ثم قالت رأيت الموردين نوى لقاح ت تعلل وهى ساغبة بنيها بأنفاس (1) من الشبم القراح ت ثقى بالله ليس له شريك ومن عند اتلحليفة بالنجاح فقال له عبد الملك : هل ترويها مائة لقحة ؟ قال : إن لم يروها ذلك فلا أرواها الله ! فهل إليها جعلنى الله فداك من سبيل؟ فأمر له بمائة لقحة وثمانية من الرعاء . وكان بين يديه جامات من ذهب . فقال له جرير : يا أمير المؤمنين، تأمر لى بواحدة منهن تكون محلبا؟ فضحك ودحا (1) إليه واحدة منهن بالقضيب وقال : خذهالا نفعك الله بها . فأخذها وقال : بلى والله يا أمير المؤمنين، لينفعنى الله بكل ما متحتنيه . وخرج من عنده.
وذكر ذلك جرير فى شعره ، فقال يمدح يزيد بن عبد الملك : نمدحه يزيد ابن عبد انلك أعطوا هنيدة (2) يحدوها ممانية ما فى عطائهم من ولا سرف وذكر أن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة بذل أربعة آلاف درهم خبر تفضيل مراقة البارق وفرسا لمن فضل من الشعراء الفرزدق على جرير، فلم يقدم عليه أحد منهم الا الفرزدق عليه سراقة البارقى، فإنه قال يفضل الفرزدق: أبلغ تميا غتها وسمينها وال هكم يقصد مرة وهور أن الفرزدق برزت أعراقه سبقا وخلف فى الغبار جرير ذهب الفرزدق بالقصائد (4) والعلى وأبن المراغسة مخلف تخسور هذا قضاه البارق وإننى باليل في ميزانهم لبصير (1) الأتفاس : جمع نفس، وهو جرعة الماء: (2) فى ديوانه المخطوط : *وتدس* . والندس : الطمن الخفيف: (3) هنيدة : اسم للمائة من الابل وغيرها (4) فى رواية: "بالقضائل
Page 933