934

============================================================

اخبار جرير 12

وقيل: هباق أتى رسول بشر بن مروان بكتاب فيه هذه الأبيات إلى جرير، وقال : قد

أمرنى الأمير أن أوصله إليك ولا أبرح حتى تجيب عن الشعرفى يومك ، إن لقيتك نهارا، أو ليلتك إن لقيتك ليلا. وأخرج له كتاب بشر، وقد نسخ له القصيدة ، وأمره أن نجيب عنها . فأخذها جريرومكث ليلته يجتهد أن يقول شييا، فلايمكته .

فهتف به صاحبه من الجن من زاوية البيت ، فقال له : أزعمت أنك تقول الشعر!

ما هو إلا أن غبت عنك ليلة حتى لم تحسن أن تقول شييا ، فهلا قلت : 4() يا بشر حق لوجهك التبشير هلا غضبت (1) لنا وأنت أمير فقال جرير: حسبك ! كفيتك ! وسمع قائلا يقول لآخر : قد أنار الصتبح .

قال جرير: 4 يا صاحبى هل الصباح منير أم هل للوم عواذلى (2) تقصير ومن هذه القصيدة : بشر أبو مروان إن عاسرته عر وعند يساره ميسور وأبن اللثيمة للثام نصور بإن الكريمة ينصر الكرم أبنها

قدكان حقك أن تقول لبارق يا آل بارق فيم سب جرير يعطى النساه مهورهن كرامة ونساء بارق ما لهن مهور فأخذها الرسول ومضى بها إلى بشر، فقرئت بالعراق، وأفحم سراقة فلم ينطق بعدها بشى من مناقضته وس رثاؤه ابثه وذكر أن جريرأ توفى ولده بالشام ، وأسمه سوادة ، فقال يرثيه : سوادة (1) فى رواية : "قضيت*: (2) ف رواية : "تقتير مكان " تتصير.

Page 934