924

============================================================

اخبار جرير 17 قبعة الشعراء الفرزدق . قلت : فالأخطل ! قال : نجيد صفة الملوك ويصيب نعت المر . قلت : فما تركت لنفسك ؟ قال : دعى فإنى تحرت الشعرتحرا.

وذاكر أنه وقف الفرزدق على جرير بمزبد البصرة ، وهو ينشد قصيدته التى ووالفعيه فم وقر البصرة هجا بها الراعى النميرى، فلما بلغ إلى قوله : فغض الطرف إنك من تمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا أقبل الفرزدق على راويته وقال : غضه والله فلا يجيبه أبدا ولا يفلح بعدها !

ظما بلغ إلى قوله : ( *بهابرص بجانب (1) اشكتيها * 4 وضع الفرزدق يده على فيه وغطى عنفقته . (1) فقال جرير: كعنفقة الفرزدق حين شابا * فانصرف الفرزدق وهو يقول: اللهم أخزه ا والله لقد علمت حين بدأ بالبيت أنه لا يقول غير هذا، ولكنى طمعت فى ألا يأبه (3) ، فغطيت وجهى، فما أفنانى ذلك شييا .

ونوده على پزيد وحكى جرير قال: اين مماوية وفدت على يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ، وأنا شاب، فأستؤذن لى عليه فى جملة الشعراء، فخرج الحاجب إلى وقال : يقول لك أمير المؤمنين : إنه لا يصل اليناشاعر لاتعرفه ولا نسمع بشىء من شعره ، وما سمعنا لك بشىء فنأذن لك على بصيرة . فقلت له : تقول لأمير المؤمنين : أنا القائل : (1) الإسكتان : جاتبا الفرج (2) العنفقة : شميرات بين الشفة السفلى والنقن (3) فى الآغانى : طمعت ألا يأبه" .

Page 924