923

============================================================

الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الاغانى رأى أبي عرالشيبانى وكان أبو عمرو يشبه جريرا بالأعشى ، والقرزدق بزهير، والأخطل بالتابغة .

فيه وفى الفرزدق والأخطل وقال ابن سلام : قال أبن دأب : راى اين دأب فيه وفى الفرزدق الفرزدق أشعر عامة، وجرير أشعر خاصة.

داى ابي عيدة ف وقال أبوغبيدة : تقدى يحتج من قدم جريرا بأن جريرا كان أكثرهؤلاء الثلاثة فنون شعر، وأسهلهم الفاظا، وأقلهم تكلفا ، وأرقهم نسبا؛ وكان دينا عفيفا .

بن ابن سلام وذكر محمد بن سلام قال : بو اعرابى فى جرير والفرزدق رأيت إعرابيا من بنى أسد ثم أحد بنى سلامة - أعجبنى ظرفه وروايته، فقلت له : أيهما عندك أشعر؟ - يعنى جريرا والفرزدق - فقال : بيوت الشعر أربعة : فر، ومديح، وهجاء، ونسيب؛ وفى كلها غلب جرير، قال فى الفخر: اذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضابا والمديح: الستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح والهجاء:

فسلا كقبا بلغت ولاكلابا فغض الطرف إنك من نمير والنسيب: (1 ان العيون التى فى طرفها (1) مرض قتلننا ثم لم يخيين قتلانا يين جرير وابته وحكى عكرمة بن جرير قال: فى أشعر الناس قلت لأبى: يا أبت ، من أشعر الناس؟ قال: ألجاهلية تريد أم الإسلام ؟ قال : قلت : خبرنى عن الجاهلية . قال : شاعر الجاهلية زهير . قلت : فالإسلام ؟ قال: (1) ف دواية : حور مكان مرض" .

Page 923