925

============================================================

الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الآغانى وإنى لعف الفقر مشترك الفنى سريع إذا لم أرض دارى أنتقاليا جريه الجنان لاأهاب من الردى إذا ماجعلت السيف قبض بنانيا وليس لسفى فى العظام بقية وللسيف أشوى وقعة من لسانيا فدخل الحاجب إليه فأنشده الأبيات، ثم خرج إلى وأذن لى . فدخلت وأنشدته وأخذت الجائزة مع الشعراء ، وإنها لأول جائزة أخذتها من خليفة .

وقال لى : لقد فارق أبى الدنيا وما يظن أيياتك التى توسلت بها إلى إلآلى .

داى حماد فيه وحكى حماد الراوية قال : وفى الفرزدق أتيت الفرزدق فأنشدنى ، ثم قال لى : هل أتيت الكلب جريرا؟ قلت : نعم . فقال : أنا أشعر أم هو؟ فقلت : أنت فى يعض الأمر وهو فى بعض . فقال: متناصحنى . فقلت : هو أشعر إذا أرخى من خناقه ، وأنت أشعر منه إذا رجوت أوخفت . فقال : وهل الشعر إلا فى الخوف والرجاء !

حويبكينة بنت وذ كر أن جريرا جاء إلى باب سكينة بنت الحسين بن على ، عليهم السلام ، الحسين يستأذن، فلم تأذن له ، وخرجت جارية لها فقالت: تقول لك سيدتى: أنت القائل: طرقتك صائدة القلوب وليس ذا وقت(1) الزيارة فأرجعى بسلام قال : نعم قالت : هلا أخذت بيدها فرحبت بها وأدنيت مجلستها وقلت لها ما يقال لمثلها ! أنت عفيف وفيك ضعف . خذ هذه الألفى الدرهم فألحق بأهلك .

قااله ق وذا كر أن الفرزدق خرج حالجا، فلما قضى حجه عدل إلى المدينة فدخل إلى على الفرزدق سكينة بنت الحسين فسلم ، فقالت له : يا فرزدق، من أشعر الناس؟ قال : أنا .

قالث : كذبت ! أشعر منك الذى يقول : بنفسى من تجتبه عزيز على ومن زيارته لمام

ومن أمسى وأصبح لا أراه ويطراقى إذا هجع التيام (1) ف رواية: حين".

Page 925