890

============================================================

883 أخبار السيد الحميرى أن تكفرى بالقرآن بعد الإيمان !قالت : فكيف؟ قال: قال الله تعالى: (فما أستمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيا تراضيتم به من بعد الفريضة) فقالت : أستخير الله وأقلدك أن كنت صاحب قياس . ففعلت .

وأنصرفت معه وبات معرسا بها . وبلغ أمرها أهلها من الخوارج، فتوغدوها بالقتل وقالوا : تزوجت بكافر !فجحدت ذلك . ولم يعلموا بالمتعة . فكانت مدة تختلف إليه على هذه السبيل ويواصلها (1) حتى افترقا .

مرضه وحكى أبو داود وإسماعيل بن الساحر أنهما حضرا السيد عند وفاته بواسط ، وقد أصابه شرى (2) وگرب. فجلس ثم قال : اللهم هذا كان جزائى فى حب آل محمد! فكأنها كانت نارا فطفئت عنه .

المنصور وقد بلغه وذكر أن أبا جعفر المنصور قال:

بلغنى آن السيد مات بواسط فلم يدفنوه ، والله لئن كان هذا حقا لأخرقنها.

وحكى عباد بن صهيب، قال: فرين محمد وقد كنت عند جعفر بن محمد ، وأتاه نعى السيد ، فدعا له . فقال له رجل : يأ بن بلغه موته رسول الله ، تدعو له وهو يشرب الخر ويؤمن بالرجعة !فقال : حدثنى أبى عن جدى: أن نحبى آل محمد لا يموتون إلاتائبين ، وقد تاب . ورفع مصلى كان تحته ، فأخرج كتابا من السيد يعرفه أنه قدتاب و يسأله الدعاء له : وقيل:

مات فى خلافة الرشيد.

وحكى بشير بن عمار قال: حدى تكفيته (1) فى الأغانى: "وتواصله" (2) الشرى : داء يأخذ فى الجحلد أحمر على هيئة الدراهم .

Page 890