891

============================================================

8 الجزء الثاتى من القسم الأول من تجريد الأغانى (1) حضرت وفاة السيدفى الرميلة ببغداد ، فوجه رسولا إلى صف الخرازين(1 الكوفيين، يعلمهم بحاله ووفاته . فغلط الرسول فذهب إلى صف السنوسيين، فشتموه ولعنوه . فعلم أنه قد غلط، فعاد إلى الكوفيين . فوافاه سبعون رجلا معهم سبعون كفنا . قال: وحضرناه جميعا، وإنه ليتحسر تحسرا شديدا، وإن وجهه لأسود وما يتكلم، إلى أن أفاق إفاقة ، وفتح عينيه ونظر إلى ناحية القبلة وقال : يا أمير المؤمنين، أتفعل هذا بوليك ! قالها ثلاث مرات، مرة بعد آخرى: قال : فتجلى والله فى وجهه (2) عرق بياض، فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى

صار ݣله كالبدر. وتوفى. وقمنا فأخذنا فى جهازه ، فدفناة فى الجنينة ببغداد، وذلك فى خلافة الرشيد.

اطراح اين واصل قلت : لعض شعره وقد ذكر أبو القرج أشعارا وأخبارا فيها تعريض بالسلف رضى الله عنهم ، فطرحتها تنزيها للكتاب عنها ، وإن كان حاكى الكفر ليس بكافر.

شعره الذى فيه الغتاء والشعر الذى فيه الغناء وآفتتح به أبو الفرج أخبار السيد هو: ما جرت خطرة على القلب منى فيك إلا أستترت عن أصحابى من دموع تجرى فإن كنت وحدى خالياا أسعدت دموعى انتحابى إن حبى إتاك قد سل جسى ورمانى بالشيب قبل الشباب أرحمى اليوم هائما بك (3) صبا هائم القلب قد ثوى فى التراب (1) فى الأغانى : الجزارين (2) فى الأغانى : "فى جبينه" (3) فى الأغانى: " لومنحت اللقا شفى بك"

Page 891