878

============================================================

أخبار الحسين بن الضحاك 71

صربنى الرشيد فى خلافته لصحبتى ولده ، ثم ضربنى محمد الأمين لمايلة أبنه عبد الله ، ثم ضربنى الأمون لملى إلى أخيه محمد ، ثم ضربنى المعتصم لمودة كانت ينى وبين العياس بن المأمون ، ثم ضرينى الوائق لشىء بلفه من ذهابى إلى المتوكل، وكل ذلك يجرى مجرى الولع بى والتحذيرلى . ثم أحضرنى المتوكل يريد أن يضربنى ، وأمر شفيعا بالولع بى ، فتغاضب المتوكل على . فقلت له : يا أمير المؤمنين ، إن كنت تريد أن تضربنى كما ضربنى أباؤك فأعلم أن آخر خرب ضربته بسببك . فضحك وقال : بل أحسن إليك يا حسين وأصونك وأكرمك: وحكى محمد بن محمد بن مروان الأبزارى قال : دخلت على الحسين بن الضحاك فقلت له : كيف أنت ؟ جعلنى الله فداءك 1 هو فى أواخرأيامه فبكا ، ثم أنشأ يقول :

أصبحت من أسراء الله تحتبسا فى الأرض نحو قضاء الله والقدر ان الثمانين إذ وفيت عسدتها لم تبق باقية منى ولم تذر والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار الحسين بن الضحاك، هو : الشعرالذى فيه الغناء ألا أيها الشادن الأكل إلى كم تقول ولا تفعل إلى كم تجود بما لا تريد منك وتمنع ما نسأل

Page 878