879

============================================================

874 الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغانى ابوزكارالعى مذ قلماء المننين ثم ذكر أبو الفرج أبا زكار الأعمى، وهو رجل من قدماء المغنين ، وكان منقطعا إلى آل برمك : وذكر مسرور الكبيرقال: ى مقشل جعفر اين يحى لما أمرنى الرشيد بقتل جعفر بن يحيى دخلت عليه وعنده أبو زكار الأعمى الطنبورى يغنيه: ولا تبعد فكل فتى سيأتى عليه الموت يطرق أويغادى فقلت، : فى هذا والله أتيتك . ثم أخذت بيده وأقمته وضربت عنقه. فقال أبو زكار: نشدتك الله إلا ألحقتنى به . فقلت له : وما رغبتك فى ذلك؟ فقال: إنه أغنانى عمن سواه يإحسانه، فما أحب أن أبقى بعده . فقلت : آستامن أمير المؤمنين فى ذلك . فلما أتيت الرشيد برأس جعفر أخبرته بقصة أبى زكار، خقال : هذا رجل فيه مصطتع ، فاضممه إليك، وانظر ما كان جعفر يجريه عليه فأتممه له.

Page 879