877

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى ولا عشق لى أو يحدث الدهر شرة تعود بعادات السشواد (1) المفارق ولو كنت شكلا للصبا لأتبعته ولكن سنى بالصبا غير لاثق يا تكل وذكر أنه كان للحسين الضحاك أبن يسى محمد، له أرزاق ، فمات فقطعت رزق ابن له مات * أرزاقه . فقال يخاطب المتوكل ويسأله أن يجعل رزق أبنه المتوفى لزوجته وأولاده : بولى عهد المسامينا انى أتيتك شسافعا جه شافع فى العالمينا وشبيهك المعتزأو يأبن الخلائف الأوله ن ويا أبا المتأخرينا أيام تخترق القرينا إن ابن عبدك مات وال بعراصه (2) متلددينا ومضى وخلف صبية ومهيرة عبرى خلا ف أقارب مشتغبرينا دث يحسنون بك الظنونا أصبحن فى ريب الحوا كانوا بها (2) متمعكينا قطع الوالاة جراية قطعوه غير مراقبينا قامنن برد بجميع ما أعطاك أفضل ما تؤمل أفضل المتفضلينا فأمر له المتوكل بما سأل . فقال يشكره : يا خير مسشتخلف من آل عباس اشلم فليس على الأيام من باس أحييت من أملى نضوا تعاوره تعاقب اليأس حتى مات بالياس من جيربه من وحكى الحسين بن الضحاك قال : (1) فى الأغانى . "الشباب".

(2) المتلدد : المتحير (3) فى الأغانى : "مستمسكينا" .

Page 877