876

============================================================

أخبار الحسين بن الضحاك 8 هوو جاريه تشكو

سقيا لها لا لأخى شعرة شقرته كالشعرة الوافره وبين رجليه له حربة مشهورة فى حقوه شاهره وفى غدي تتبعها لحية تلحقه بالكرة الخاسره قال : فقلت له : زنيت يعلم الله إن كنت صادقا . فقال : قل أنت ما شئت .

وذكر أن الحسين بن الضحاك حج فمر فى منصرفة جموضع يعرف بالقريتين، فإذا جارية تطلع فى ثيابها وتنظر فى جرها وتقول : ما أضيعنى وأضيعك فأنشأ يقول : مررت بالقر يتين منصرفا من حيث يقضى ذوو النهى النسكا اذا فتاة كانها قمر للتم لما توسط القلكا واضعة كفها على حرها تقول وضيغتى وضيعتكا فلما سمعت قوله ضحكت وغطت وجهها، وقالت : وافضيحتاه ! أوقد سمعت ماقلت!

وحكى ميمون بن هارون قال : هو وشفيع خادم المتوكل كان حسين بن الضحاك صديقا لأبى، فكنت ألقاه معه كثيرا ، وكانت لمتو نقسه قد تتبعت شفيعا خادم المتوكل بعد أنصرافه من مجلسه! فأنشدنا لنفسه فيه : وأبيض فى خمر الثياب كأنه اذا ما بدا نسرينة (1) فى شفائق سقانى بگفيه رحيقا وسامنى فسوقا بعينيه ولست بفاسق وأقسم لولا خشية الله وحسده ومن لا أتمى كنت أول عاشق وإنى لمعذور على وجناته وإن وسمتنى شيبة فى الفارق (1) التسرين : ضرب من الرياحين:

Page 876