871

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى ايا ن طرفه سخر ومن ريقته خر تجاسرتفكاشه تك لما غلب الصبر 1 (1) ك ان ينهتك (11 الستر وما اخسن في مثل ففى وجهك لى عذر وإن لامنى الناس ك إذ حينك الدهر فدعنى من مواعيد 231 فلام والله لا أبر ح أو ينفصل (11 الامر فإما الغصب والذم وإما البذل والشكر كا شميت يا يسر فلو شئت تيسشرت فكن كاسمك لاتيمن مك النخوة والكبر ك إن ذاع له وكر فلا فزت بحظى ن

فضحك صالح وقال : لعمرى لقد تيسر يسر كما قلت . فقال الحسين : نعم، ومن لا يتيسر بعد أخذ الدية ! ولو أردتنى أنا أيضا لتيسرت . فضحك ثم قال : نعطيك يا حسين الدية لحضورك ومساعدتك، ولا نريدك لما أردنا له يسرا، فبئست المطية آنت !

شعره فى تهتثة الواثق الة الاق وذكر أنه لماولى الوائق الخلافة جلس للناس ودخل إليه المهنيون والشعراء ، فذحوه وهنئوه، ثم أستأذن الحسين بن الضحاك فى الإنشاد ، وكان من الجلساء فترفع عن الإنشاد مع الشعراء ، فأذن له . فأنشده قصيدته التى أولها : س أكاتم وجدى فما يتكتم بمن لو شكوت إليه رحم وأتى على حسن ظنى به لأخذر إن بحت أن يختشم 4 (3 ولى عند نظرته(1 روعة تحقق ما قاله (11 المتهم (1) فى بعض أصول الأغانى: "ينهك ": (2) فى الأغانى : "فلا والله لا نبر ح أو ينقضى" .

(3) فى الأغانى: "لحظة " (4) ف الأغانى : "ماظته".

Page 871