870

============================================================

أخبار الحسين بن الضحاك وحكى أن الحسين بن الضحاك مر به يوما غلام حسن الصورة، فقال له بعض شره فى غلام أصحابه : أتحبه ؟ قال : نعم ، والله . قال : فأعلمه . قال : هو أعلم بحبى له منى به. ثم قال: مطرق من التيه عالم بجبيه عون فى تعديه يوسف الجمال وفير لا وحقما أنا من تطفه ارجيه ما الحياة نافعة لى على تآبيه والجمال يطفيه النعيم يشغله للذى ألاقيه فهوغير مكترث تائه تزهده في رغبتى فيه 0.. هووصالح بن الرشيد وحكى أن صالح بن الرشيد كان يتعشق يسرا خادم أخيه أبى عيسى بن مومالح بذالرنه الرشيد، وكان يراوده عن نقسه ، فيعده ولا يفى له . فأرسله أبو عيسى يوما إلى أخيه فى السحر يقول له : يا أخى ، إتى قد أشتهيت اليوم أن أصطبح ، فبحياتى لما ساعدتنى وصرت إلى لنصطبح اليوم جميعا . فسار يسر إلى صالح وهو منتش، وقد شرب فى السحر ، فأبلغه الرسالة . فقال: نعم وكرامة، أجلس أولا.

فجلس. فقال : ياغلام، أحضرنى عشرة آلاف درهم . فأحضرها. فقال له : يا يسر، دغنى من مواعيدك ومطلك ، هذه عشرة آلاف درهم فخذها وأقض حاجتى، وإلا فليس هاهنا إلا الغصب . فقال له : يا سيدى ، أنا أقضى الحاجة ولا آخذ المال. ثم فعل ما أراده وطاوعه. فقضى حاجته. وأمر صالح بحمل العشرة الآلاف معه . ثم خرج صالح من خلوته فقال للحسين بن الضحاك : يا حسين ، قد رأيت ما كنا فيه ، فإن حضرك شىء فقل. فقال :

Page 870