تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
28 الجزء الثانى من القسم الأول هن تجريد الأغانى يقال له : سبرة: ائتنى برأسه . فمضى الغلام حتى ضرب غنقه وأتاه برأسه .
فجعله فى طست بين يديه . فلما رآه أنكره، وسأل عن الخبر فعرفه، فأسترجع وند م على ما فرط منه ، وجعل يقلب الرأس بيديه ويبكى، ثم قال يرتيه : عيني للحدث الجليل جودا بأربعة (1) همول جودا بدمع انه يشفى الفؤاد من الغليل له قبر ضمنت فيه عظام أبن الطويل ماذا تضين اذ ثوى فيه من اللب الأصيل قد كنت آوى من هوا ك إلى ذرى كف ظليل أصبحت بعدك واحدا فردأ بمدرجة السثيول ثم دخل على جواريه فقال : ما أبالى متى جاءنى الموت بعد أبن الطويل : فيقال : إنه لم يعش بعده إلا مديدة، ثم قتل: ذكر مقتل الوليد بن يزيد باليل المن الود لما أعلن الوليد بالفسق والفجور ، وبالغ فى التهتك وزاد على من تقدمه فى ذلك، والعياس بن الوليد فق شأته وبايع لولديه عمان والحكم بولاية العهد بعده، ولم يبلغا الحلم، وبسط المكروه على أولاد عميه : الوليد، وهشام ، أبنى عبد الملك ، وأفرط فى ضلاله وغيه، مله الناس عامة، وبنو أمية خاصة، وكرهوا دولته وسئموا أيامه، فمشى بعضهم إلى بعض فى خلعه . وكان أقواهم فى ذلك يزيد الناقص بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، فمشى إلى أخيه العباس بن الوليد ، وكان أمرأ صدق، ولم يكن فى بنى أمية مثله، فشكا إليه مايجرى على الناس من الوليد . فقال له : يا أخى، إين الناس قد ملوا بنى مروان ، فإن مشى بعضكم فى أمر بعض أكلتم، وللرجل أجل (1) يمى : اللحاظين والموقين
Page 835