834

============================================================

اخبار الوليد بن يزيد 42

قال : عجبت لمن قدر أن يشرب على وجه السماء فى كن من القر واكحر كيف يختار عليها شيئا ه والة وحكى أبو الفرج عنه ما لو صح كان محكوما بݣفره. وغالب ظنى عدم صحته، لكته مشهور عند أهل الأخبار، وهو : أن الوليد دعا ذات ليلة بمصحف، فلما فتحه صادف ورقة فيها: (وأستفتحوا وخاب كل جيبار عنيد. من ورائه جهم ويسقى من: ماه صديد.) فقال : أسجعا ! سجعا! علقوه . ثم أخذ القوس والتبل فرماه حتى مزقه، ثم قال: أتوعد گل جبار عنيد فها أناذاك جبار عنيد 4 إذا ما جئت(1) ر بك يوم حشر فقل يارب (2) مزقى الوليد وما لبث بعد ذلك إلاقليلا حتى قتل.

هووالقاء وذاكر أن الوليد بن يزيد كان ينادم رجلا يقال له : القاسم بن الطويل ابن الطويل العبادى ، وكان أديبا ظريفا شاعرا ، فكان لا يصبر عنه . فغناه معبد ذات يوم بشعر عدى بن زيد العبادى : بكر العاذلون فى وضيح الصبح يقولون لى ألا تستفيق فاستحسنه الوليد وأعجب به وطرب عليه، وجعل يشرب إلى أن غلب عليه السكر ، فنام فى موضعه ، وأنصرف أبن الطويل . فلما أفاق الوليد سأل عنه، فعرف خبر أنصرافه . فغضب وقال وهو سكران لغلام كان واقفا على رأسه، (1) فى رواية : * لاقيت" .

(2) فى رواية: لله "0

Page 834