تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
426 الجزء التانى من القسم الاول من تجريد الاغانى شمره فى سلمى وللوليد بن يزيدفى سلمى هذه أشعار كثيرة، منها قوله: أسقنى يأبن سالم قد أناراكوكب الصشبح وأنجلى وأستنارا اسقنى من سلاف ريق سليمى وأسق هذا النديم كأسا عقارا وقوله: من عقار وسوام وذهب قد تمنى معشر إذ آطر بوا ثم قالوا لى تمنه (1) نستمع كيف تنحوفى الأمانى والطلب فتمنيت سليى إها بنت عمى من لهاميم العرب وحكى أبو الفرج عن الوليد أنواعا من السخف والتهتك، فكرهت ذكره لفرط قبحه، والغالب على الظن عدم صحة أكثره .
وحكى أنه واقع جارية من جواريه وهو سكران، فلما فرغ منها آذنه المؤنن بالصلاة، فحلف ألا يصلى بالناس غيرها فخرجت وهى متلثمة فصلت بالناس : مع اين الزندبوذ وذكر أنه بعث الوليد بن يزيد إلى شراعة بن الزندبوذ (2) فلما قدم عليه قال : يا شراعة ، إنى لم أحضرك لأسألك عن العلم ولا لأستفتيك فى الفقه ، ولا لتحدثنى ولا لتقرثنى القرآن . فقال له شراعة : لو سألتنى عن هذا لوجدتنى فيه حمارا . قال : كيف علمك بالفتوة ؟ قال : أبن بجدتها ، وعلى الخبير بها سقطت ، فسل عما شئت . قال : كيف علمك بالأشربة ؟ قال : يسألى أمير المؤمنين عما أحب.
قال : ما قولك فى الماء؟ قال : هو الحياة ويشركنى فيه الحمار . قال : فاللبن ؟ قال: ما رأيته قط إلا ذكرت أمى فاستحييت . قال : فالخر؟ قال : تلك السارة البارة، وشراب أهل الجنة قال : لله درڑك ! قال : فأى شىء أحسن ما يشرب عليه (1) فى الأغانى : "تمن واستمع".
(2) كان من المجان التدماء .
Page 833