تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
اخبار الوليد بن يزيد 80
وخرج معه عبد الصمد بن عبد الأعلى مؤدبه، وكان يرمى بالزندقة . ودعا هشام الناس إلى خلع الوليد والبيعة لا بنه مسلمة
- وأمه أم حكيم بنت يحيى بن الحكم بن أبى العاصى . وكان يكنى: أبا شاكره كنى بذلك لمولى كان لمروان يكنى : أبا شاكر . وكان ذا رأى وفضل ، وكانوا يعظمونه ويتبركون به فأجابه إلى خلع الوليدوالبيعة لمسلمة بن هشام : محمد، وإبراهيم أبنا هشام بن إسماعيل المخرومى - وعبدالعزيز، وخالد، والوليد ، بنو القعقاع بن خويلد العبسى، وغيرهم من بخاصة هشام . وكتب هشام إلى الوليد : ما تدع شييا من المنكر
إلا أرتكبته، فليت شعرى ما دينك؟ فما أدرى أعلى الإسلام أنت أم لا؟
فكتب إليه الوليد بن يزيد : يا يها السائل عن دينا نحن على دين أبى شاكر نشربها صرفا وممزوجة بالسخن أحيانا وبالفاتر فغضب هشام على آبنه مسلمة وقال : يعيرنى بك الوليد وأنا أرشحك للخلافة. فألزم الأدب وأحضر الصلوات . وولاه الموسم سنة سبع عشرة ومائة .
فأظهر النسك وقسم بمكة والمدينة أموالا . فقال رجل من أهل المدينة : يا يها السائل عن دينا نحن على دين أبى شاكر 1)-6 الواهب البزل(1) بارسانها ليس بزنديق ولا كافر يعرض بالوليد.
و بلغ خالد بن عبد الله القسرى ما عزم عليه هشام، فأباه وقال : أنا برىء إباء خالد القسرى من خليفة يكنى : أبا شا كر . فبلغت هشاما عنه . فكان ذلك سبب إيقاعه به بيعة مسلمة وذكر أن الوليد بن يزيد دخل يوما على مجلس هشام ، وقد كان فى ذكره الوليه والعباس قبل آن يدخل. فحمقه من حضر من بنى آمية . فلما جلس قال له العباس بن فى مجلس مشام (1) البزل من الإيل : التى استكملت الثالثة وطعنت فى التاسمة * الواحد : بازل . والأرسان : الحيال تقاد بها الإبل؛ الواحد : رسن
Page 816